التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف في السعودية: دليلك الشامل

يُعد التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف في السعودية طريقًا استثنائيًا للاعتراض على الأحكام النهائية، ولا يُستخدم لمجرد عدم رضا أحد الخصوم عن الحكم، بل عند ظهور سبب نظامي محدد قد يؤثر في عدالة الحكم أو سلامة صدوره.

وقد نظم نظام المرافعات الشرعية حالات الالتماس ومدته وإجراءاته، خاصة في المواد المتعلقة بالتماس إعادة النظر، ومنها المادة 200 وما بعدها. لذلك يحتاج من يفكر في تقديم الالتماس إلى فهم دقيق للفرق بين الحكم النهائي، وسبب الالتماس، وطريقة صياغة الطلب، حتى لا يُرفض الالتماس شكلاً أو موضوعًا.

في هذا الدليل من مرجع القانون السعودي نوضح معنى الالتماس، وحالاته، ومدته، وطريقة تقديمه، وصيغته، وأبرز الأخطاء الشائعة، مع بيان أهمية الحصول على استشارة قانونية من محامٍ مختص عند وجود حكم نهائي ترغب في طلب إعادة النظر فيه.

هل صدر ضدك حكم وتعتقد أن هناك سببًا نظاميًا يبرر إعادة النظر فيه؟ لا تترك صيغة الالتماس أو المواعيد والإجراءات للارتجال.. “مرجع القانون السعودي” يمنحك الطمأنينة ويساعدك على عرض حالتك تمهيدًا لوصلك بمحامٍ مرخص يراجع إمكانية تقديم التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف وفق المسار المناسب.

راجع إمكانية الالتماس مع محامٍ مختصأو تفضل بمتابعة قراءة المقال لفهم صيغة الالتماس أولاً

ما هو التماس إعادة النظر في السعودية؟

التماس إعادة النظر هو أحد طرق الاعتراض غير العادية على الأحكام النهائية في السعودية، ويُقصد به طلب يقدمه أحد الخصوم إلى المحكمة المختصة لإعادة النظر في حكم اكتسب الصفة النهائية، إذا توافرت إحدى الحالات النظامية التي حددها نظام المرافعات الشرعية.

وقد نصت المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية على حالات التماس إعادة النظر، ومن بينها: ظهور تزوير في الأوراق التي بُني عليها الحكم، أو ثبوت شهادة الزور، أو ظهور أوراق قاطعة يتعذر تقديمها قبل الحكم، أو وقوع غش مؤثر في القضية، أو صدور الحكم بما لم يطلبه الخصوم أو بأكثر مما طلبوه، أو تناقض منطوق الحكم، أو صدور الحكم غيابيًا، أو وجود خلل في تمثيل أحد الخصوم في الدعوى.

ولا يُعد الالتماس استئنافًا جديدًا لإعادة مناقشة النزاع من بدايته، بل طريقًا استثنائيًا محدودًا بأسباب محددة نظامًا، لذلك لا يكفي مجرد عدم القناعة بالحكم أو الاعتقاد بوجود خطأ في التقدير، بل يجب أن يستند الطلب إلى سبب واضح من الأسباب الواردة في المادة 200 مع بيان أثره في الحكم النهائي.

متى يجوز تقديم التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف؟

يجوز تقديم التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف إذا كان الحكم محل الاعتراض حكمًا نهائيًا، وتوافرت إحدى الحالات التي نصت عليها المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية.

ومن أبرز الحالات التي تجيز الالتماس:

  • إذا كان الحكم قد بُني على أوراق ظهر بعد الحكم أنها مزورة.
  • إذا بُني الحكم على شهادة قضي بعد الحكم بأنها شهادة زور.
  • إذا حصل الملتمس بعد الحكم على أوراق قاطعة في الدعوى تعذر عليه إبرازها قبل الحكم.
  • إذا وقع من الخصم غش من شأنه التأثير في الحكم.
  • إذا قضى الحكم بشيء لم يطلبه الخصوم أو بأكثر مما طلبوه.
  • إذا كان منطوق الحكم متناقضًا بعضه مع بعض.
  • إذا صدر الحكم غيابيًا في الحالات التي يجيز فيها النظام ذلك.
  • إذا صدر الحكم على من لم يكن ممثلًا تمثيلًا صحيحًا في الدعوى.

ويشترط لقبول الالتماس أن يكون السبب مؤثرًا في الحكم، وأن يُقدَّم الطلب خلال المدة النظامية المحددة، لأن المحكمة لا تعيد النظر في الحكم النهائي إلا عند توافر سبب جدي يدخل ضمن الحالات التي حددها النظام على سبيل الحصر.

طريقة تقديم التماس إعادة النظر في السعودية

تتم طريقة تقديم التماس إعادة النظر في السعودية عبر إجراءات نظامية محددة تبدأ بإعداد صحيفة الالتماس وتقديمها إلى المحكمة المختصة، وذلك وفق الأحكام الواردة في نظام المرافعات الشرعية ولائحته التنفيذية.

ويشترط قبل تقديم الالتماس التأكد من أن الحكم محل الاعتراض حكم نهائي، وأن سبب الالتماس يدخل ضمن الحالات المنصوص عليها في المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية، لأن المحكمة لا تقبل إعادة النظر في الأحكام إلا في الحالات الاستثنائية التي حددها النظام.

وتكون إجراءات تقديم الالتماس عادة على النحو الآتي:

  • مراجعة الحكم النهائي وتحديد سبب الالتماس النظامي.
  • إعداد صحيفة التماس إعادة النظر متضمنة بيانات الحكم وأسباب الطلب والطلبات النهائية.
  • إرفاق المستندات أو الأدلة المؤيدة للالتماس، مثل الأوراق الجديدة أو ما يثبت التزوير أو الغش.
  • تقديم صحيفة الالتماس إلى المحكمة التي أصدرت الحكم.
  • قيد الالتماس وإحالته إلى الدائرة المختصة للنظر في قبوله شكلًا.
  • إذا كان الحكم مؤيدًا من محكمة الاستئناف، تُرفع المعاملة إلى المحكمة المختصة وفق الإجراءات النظامية المقررة.
  • تنظر المحكمة أولًا في قبول الالتماس، فإذا قبلته أعادت النظر في الدعوى ضمن حدود الأسباب المقدمة.

كما يمكن تقديم الالتماس إلكترونيًا عبر الخدمات القضائية المتاحة في منصة ناجز، مع ضرورة الالتزام بالمدة النظامية المحددة لتقديم الطلب، لأن فوات الميعاد قد يؤدي إلى عدم قبول الالتماس حتى لو كان السبب جوهريًا.

ما هي:

طريقة التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف في السعودية

صيغة التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف

تختلف صيغة التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف بحسب طبيعة القضية وسبب الالتماس، إلا أن صحيفة الالتماس يجب أن تتضمن بيانات الحكم وأسباب إعادة النظر بشكل واضح ودقيق، مع ربط السبب بالنص النظامي المؤيد له.

وفيما يلي نموذج التماس إعادة النظر في حكم نهائي استرشادي مبسط لصيغة الالتماس:

فضيلة أصحاب الفضيلة في محكمة الاستئناف الموقرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الموضوع: التماس إعادة النظر في الحكم رقم (…) وتاريخ (…/…/…)

مقدم الالتماس: (…)

رقم الهوية: (…)

صفته في الدعوى: (…)

ضد: (…)

أتقدم إلى محكمتكم الموقرة بهذا الالتماس طالبًا إعادة النظر في الحكم المشار إليه أعلاه، وذلك استنادًا إلى الحالة المنصوص عليها في المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية، والمتمثلة في:

(يُذكر سبب الالتماس بدقة، مثل ظهور أوراق قاطعة أو ثبوت التزوير أو وقوع غش مؤثر في الحكم).

وتتلخص أسباب الالتماس فيما يلي:

أولًا: (…)

ثانيًا: (…)

ثالثًا: (…)

وحيث إن هذه الوقائع كان من شأنها التأثير في الحكم محل الالتماس، فإنني ألتمس من محكمتكم الموقرة ما يلي:

  1. قبول الالتماس شكلًا.
  2. إعادة النظر في الحكم محل الالتماس.
  3. اتخاذ ما ترونه محققًا للعدل وفق النظام.

وتفضلوا بقبول خالص الاحترام والتقدير.

الاسم: (…)

التوقيع: (…)

التاريخ: (…/…/…)

ويُنصح بعدم الاعتماد على الصيغ الجاهزة دون مراجعة قانونية، لأن قبول الالتماس يعتمد بدرجة كبيرة على دقة صياغة السبب النظامي وربطه بوقائع الدعوى والمستندات المؤيدة له.

هل يوقف التماس إعادة النظر تنفيذ الحكم؟

الأصل في النظام السعودي أن رفع التماس إعادة النظر لا يوقف تنفيذ الحكم تلقائيًا، لأن الحكم محل الالتماس يكون قد اكتسب الصفة النهائية وأصبح واجب التنفيذ.

وقد نصت المادة 202 من نظام المرافعات الشرعية على ذلك بقولها:

“لا يترتب على رفع الالتماس وقف تنفيذ الحكم، ومع ذلك يجوز للمحكمة التي تنظر الالتماس أن تأمر بوقف التنفيذ متى طلب ذلك، وكان يُخشى من التنفيذ وقوع ضرر جسيم يتعذر تداركه.”

وبناءً على هذه المادة، يجوز للملتمس أن يطلب من المحكمة وقف تنفيذ الحكم مؤقتًا إذا كان استمرار التنفيذ قد يسبب ضررًا كبيرًا يصعب إصلاحه لاحقًا، مثل ضياع حق مالي أو تنفيذ إجراء يتعذر الرجوع عنه بعد التنفيذ.

كما تملك المحكمة سلطة تقديرية في قبول طلب وقف التنفيذ أو رفضه بحسب ظروف القضية ومدى جدية الالتماس، وقد تطلب تقديم ضمان أو كفيل لحفظ حق الطرف الآخر عند إصدار قرار الوقف.

لذلك فإن مجرد تقديم التماس إعادة النظر لا يعني إيقاف تنفيذ الحكم تلقائيًا، ما لم تصدر المحكمة قرارًا صريحًا بوقف التنفيذ وفق ما تقرره المادة 202 من نظام المرافعات الشرعية.

كيف يتم نقض الحكم لعدم تكييف الدعوى؟

إذا رفضت المحكمة التماس إعادة النظر فماذا يحدث؟

تنظر المحكمة أولًا في مدى قبول التماس إعادة النظر من الناحية الشكلية، كالتأكد من تقديمه خلال المدة النظامية، ووجود سبب من الأسباب المنصوص عليها في المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية.

فإذا تبين للمحكمة عدم استيفاء الشروط النظامية، حكمت بعدم قبول الالتماس شكلًا دون إعادة نظر موضوع الدعوى.

أما إذا قبلت المحكمة الالتماس شكلًا ثم نظرت أسبابه ووجدت أنها غير مؤثرة في الحكم أو غير كافية لإعادة النظر، فإنها تقضي برفض الالتماس موضوعًا، وفي هذه الحالة يبقى الحكم النهائي قائمًا ومنتجًا لآثاره النظامية.

ويحدث رفض الالتماس غالبًا في الحالات الآتية:

  • عدم وجود سبب يدخل ضمن الحالات المحددة نظامًا.
  • تقديم الالتماس بعد انتهاء المدة النظامية.
  • عدم كفاية الأدلة المؤيدة للالتماس.
  • تكرار أسباب سبق للمحكمة نظرها والفصل فيها.
  • محاولة إعادة مناقشة موضوع الدعوى دون وجود سبب استثنائي جديد.

ولا يعني رفض الالتماس بالضرورة صحة جميع دفوع الخصم الآخر أو وجود خطأ من مقدم الطلب، وإنما قد ترى المحكمة أن الوقائع أو المستندات المقدمة لا تحقق الشروط النظامية اللازمة لإعادة النظر في الحكم النهائي.

سوابق قضائية في التماس إعادة النظر

تُعد السوابق القضائية في التماس إعادة النظر من أهم التطبيقات العملية التي توضّح كيفية تعامل المحاكم السعودية مع هذا الطريق الاستثنائي للاعتراض على الأحكام النهائية، خاصة أن قبول الالتماس لا يعتمد على مجرد الادعاء بوجود خطأ في الحكم، بل على توافر سبب نظامي واضح ومدعوم بما يثبت أثره في القضية.

ومن التطبيقات القضائية المتداولة، قضية تجارية تقدم فيها أحد الخصوم بطلب التماس إعادة النظر مدعيًا أن المستندات التي استند إليها الحكم مزورة، إلا أن المحكمة رفضت الالتماس لعدم تقديم دليل فني أو مستندات كافية تثبت واقعة التزوير، واعتبرت أن الادعاء المجرد لا يكفي لإعادة فتح النزاع بعد اكتساب الحكم الصفة النهائية.

وفي واقعة أخرى، أعاد أحد الخصوم تقديم التماس جديد مستندًا إلى الأسباب نفسها التي سبق للمحكمة نظرها والفصل فيها، فقضت المحكمة بعدم قبول الالتماس، باعتبار أن التماس إعادة النظر لا يجوز استخدامه لتكرار الاعتراض على الحكم دون وجود سبب جديد أو واقعة مؤثرة لم يسبق بحثها.

وتُظهر هذه السوابق أن المحاكم السعودية تتشدد نسبيًا في قبول التماس إعادة النظر، باعتباره طريقًا استثنائيًا يمس حجية الأحكام الن

أخطاء شائعة تؤدي إلى رفض التماس إعادة النظر

يقع بعض الخصوم في أخطاء قد تؤدي إلى عدم قبول التماس إعادة النظر أو رفضه، رغم أهمية القضية أو قناعة مقدم الطلب بوجود خطأ في الحكم. ويرجع ذلك إلى أن الالتماس طريق استثنائي له شروط دقيقة نص عليها النظام.

ومن أبرز الأخطاء الشائعة:

  • تقديم الالتماس دون وجود سبب من الأسباب المنصوص عليها في المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية.
  • الخلط بين التماس إعادة النظر والاستئناف أو محاولة إعادة مناقشة موضوع الدعوى بالكامل.
  • تقديم الالتماس بعد انتهاء المدة النظامية.
  • الاعتماد على ادعاءات عامة دون مستندات أو أدلة مؤيدة.
  • تكرار أسباب سبق للمحكمة بحثها والفصل فيها.
  • عدم توضيح أثر السبب النظامي في الحكم محل الالتماس.
  • استخدام صيغة إنشائية أو غير قانونية في صحيفة الالتماس.
  • إغفال طلب وقف التنفيذ عند الحاجة إليه.
  • عدم إرفاق الأوراق الجديدة أو الأدلة التي يستند إليها الالتماس.

ولهذا فإن دقة صياغة الالتماس وربط الوقائع بالنصوص النظامية من الأمور المؤثرة في قبول الطلب ونظر المحكمة فيه بشكل جدي.

أهمية الاستعانة بمحامٍ في التماس إعادة النظر

تزداد أهمية الاستعانة بمحامٍ عند تقديم التماس إعادة النظر، لأن هذا الطريق من أكثر طرق الاعتراض دقة من الناحية النظامية، ولا يعتمد فقط على شرح وقائع القضية أو الاعتراض على الحكم، بل يتطلب تحديد سبب نظامي واضح وربطه بالمستندات والوقائع المؤثرة في الدعوى.

ويساعد المحامي المختص في:

  • مراجعة الحكم النهائي وتحليل أسبابه.
  • التحقق من وجود حالة تجيز الالتماس نظامًا.
  • التأكد من عدم انتهاء المدة النظامية.
  • إعداد صحيفة الالتماس بطريقة قانونية دقيقة.
  • توضيح أثر السبب في الحكم محل الاعتراض.
  • توضيح الفرق بين نقض الحكم والاستئناف.
  • تجهيز المستندات والأدلة المؤيدة للطلب.
  • تقديم طلب وقف التنفيذ عند وجود مبرر نظامي لذلك.

كما أن الاستعانة بمحامٍ تقلل من احتمالية الوقوع في الأخطاء الشكلية أو الموضوعية التي قد تؤدي إلى رفض الالتماس أو عدم قبوله.

كيف يساعدك مرجع القانون السعودي؟

يوفر مرجع القانون السعودي محتوى قانونيًا مبسطًا يساعد القارئ على فهم إجراءات التماس إعادة النظر وشروطه وحالات قبوله وفق النظام السعودي، مع شرح عملي للنصوص النظامية والإجراءات القضائية المرتبطة بالأحكام النهائية.

كما تساعد المنصة في توضيح الخطوات الأساسية المتعلقة بإعداد صحيفة الالتماس، وفهم المدة النظامية، ومعرفة الحالات التي قد تقبل فيها المحاكم إعادة النظر في الحكم.

وإذا كانت لديك حالة خاصة أو حكم نهائي ترغب في مراجعته، يمكنك طلب استشارة عامة عبر مرجع القانون السعودي، وسيتم عند الحاجة توجيهك إلى محامٍ مرخص مناسب لطبيعة القضية، مع التأكيد أن المنصة جهة توعوية معرفية وليست مكتب محاماة أو جهة تمثيل قضائي.

هائية، لذلك تشترط وجود سبب نظامي حقيقي، وأن يكون هذا السبب مؤثرًا في الحكم ومدعومًا بأدلة واضحة يمكن أن تغيّر النتيجة التي انتهى إليها الحكم محل الالتماس.

الأسئلة الشائعة

هل يجوز التماس إعادة النظر بعد الاستئناف؟

نعم، يجوز التماس إعادة النظر بعد صدور حكم الاستئناف إذا أصبح الحكم نهائيًا وتوافرت إحدى الحالات المنصوص عليها في المادة 200 من نظام المرافعات الشرعية. ولا يُقبل الالتماس لمجرد عدم الرضا عن الحكم.

ما هي شروط التماس إعادة النظر؟

يشترط أن يكون الحكم نهائيًا، وأن يستند الالتماس إلى سبب نظامي محدد مثل التزوير أو الغش أو ظهور أوراق قاطعة، مع تقديم الطلب خلال المدة النظامية المحددة.

ما هي صيغة التماس إعادة النظر في الاستئناف؟

تتضمن صحيفة الالتماس بيانات الحكم وأطراف الدعوى وسبب الالتماس النظامي والطلبات النهائية، مع توضيح الوقائع والمستندات المؤيدة بشكل دقيق وواضح أمام المحكمة المختصة.

يُعد التماس إعادة النظر أمام محكمة الاستئناف في السعودية من الطرق الاستثنائية المهمة التي منحها النظام للخصوم عند ظهور أسباب مؤثرة قد تغيّر نتيجة الحكم النهائي، إلا أن هذا الطريق لا يُقبل إلا ضمن حالات محددة نص عليها نظام المرافعات الشرعية، ومع الالتزام بالإجراءات والمدة النظامية المقررة.

ولذلك فإن نجاح الالتماس لا يرتبط بمجرد الاعتراض على الحكم، بل يعتمد على وجود سبب نظامي واضح، وصياغة دقيقة، ومستندات مؤثرة تدعم الطلب أمام المحكمة المختصة.

وإذا كانت لديك حالة خاصة أو صدر بحقك حكم نهائي وتعتقد بوجود سبب يبرر إعادة النظر فيه، يمكنك عبر مرجع القانون السعودي الاطلاع على الإجراءات النظامية وفهم الخيارات المتاحة، مع إمكانية طلب استشارة عامة عبر صفحة اتصل بنا وربطك بمحامٍ مرخص مناسب عند الحاجة.

مقالات ذات صلة:

المصادر: نظام المرافعات الشرعية.

المقالات ذات الصلة

لديك استشارة قانونية؟
تواصل معنا عبر واتساب